زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

نورا ناجي6 مقالة

ثلاثينية.. روائية وصحفية، رغم دراستي لهندسة الديكور في كلية الفنون الجميلة لكني قررت امتهان الصحافة فور تخرجي. لا أحب أن أُعرَّف بصفتي مهندسة، أحب صفة كاتبة أكثر، فالكتابة بالنسبة لي هي حياتي كلها، حتى ولو لم تكن مهنة معترف بها بشكل تام لا في أوراقي الرسمية أو أمام البشر الذين اعتدت سخريتهم الدائمة من ذلك. لكني أفخر بصفتي هذه، أفخر بكتاباتي وبعملي الذي أحبه ويحبني، أنظر إلى مقالاتي التي تزداد كل يوم، وإلى رواياتي التي تزين أرفف المكتبات، وأشعر بأنني اتخذت الطريق الصحيح، وأفخر أكثر بكوني أمًا لطفلة تدور حولها حياتي، أُعلِّمها منذ طفولتها أهمية الكتاب والقراءة، أحبها عندما تتعرف على أغلفة كتبي في المكتبات، وتضمها إليها وكأنها تضمني، أريدها أن تفخر بي كما أفخر بها، وعندما تكبر تقول: كانت أمي تكتب من أجلي، وتهديني كل رواياتها.

اقسام الكاتب