زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

منى وهدان10 مقالة

صحفية مصرية.. عمري 28 سنة، أعمل في مجال الصحافة منذ 7 سنوات، متزوجة منذ 3 سنوات. رزقني الله قبل عام بـ"زين الدين"، الذي أعاد لنجمي شهية البريق بعد طول خفوت. رغم سجل إخفاقاتي المطوّل في إيجاد نفسي، خلال مشاركتي الآخرين تجاربهم بنقلها عبر صفحات الجريدة كصحفية، إلا أنني نجحت مرات ليست بالكثيرة في العثور عليّ، بين أحضان الكلمات. أكتب لأن هناك دائمًا ثمة فرصة أخيرة للفرار من الحيز الضيق للممكن.. أكتب لأني أريد أن أُطيل عمر هذه الصلاحية المحدودة لعمري، القصير جدًا.. المألوف جدًا، كي يضم شتات رؤاي وأحلامي ويهرول بعيدًا.. بعيدًا عني حيث مساحات لم تلمسها يومًا قدما خيالي، فيصبح عمرها أطول.