زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

لقاء السعدى34 مقالة

الفلسطينية التي تدثر روحها بالكوفية لتحاكي صمود القضية، المصرية التي تحمل في قلبها مفتاح الحياة. ضيعت عمري في متاهات الهندسة ، ثم وجدته في حضن الكتابة؛ كتبت بدايةً لأتعافى، وأكتب الآن لأحيا. أنا ناي، الغريبة التي لا يشبهها أحد، ابنة الكتب وعاشقة الموسيقى.