زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

كريستين عياد16 مقالة

كريستين عياد.. ثلاثينية.. تخرجت في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم لغة فرنسية في عام 2006. عملت في إحدى شركات القطاع الخاص لمدة 10 سنوات كانت غنية بالخبرات العملية والإنجازات المادية، لكن فقيرة في الإبداع والمعنى. أخيرًا حققت حلم "الكاريير شيفت" وصرت أكثر شبهًا بي، فأنا أعمل الآن في مجال التنمية من خلال الميديا وأكتب في "نون". أحب تدوين تفاصيل حياتي اليومية، فهي كنزي الحقيقي. أهوى وأمارس التمثيل منذ طفولتي. اكتشفت مؤخرًا عشقي للرقص، فهو بالنسبة لي اللغة الإنسانية الأصدق على الإطلاق والأغنى بالمفردات جميعها. أرتبط بالأماكن والأشياء وأفارقها بصعوبة شديدة. أعشق الأفلام الاجتماعية وأبكي بحرقة مع أبطالها. أمارس الرسم والكروشيه وأستمتع بخطواتي الصغيرة في تعلم كل منهما. وأخيرًا.. أنا أم لطفلة فريدة وصفًا واسمًا، فحضنها هو أغلى ما اختبرت من نِعَم.