زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

كاميليا حسين33 مقالة

كنت أتقافز في شوارع القاهرة، ألعب بالأوراق و الحكايات ،أحببت وتزوجت وانتقلت إلى الرياض حيث لا وجود للألوان ،خيار التنزه الوحيد هو المكعبات الزجاجية الضخمة(المولات) ،أما التفكير في الاستمتاع ب(شمس) الصيف فهو محاولة جدية للانتحار ،ثم نبتت إلى جواري طفلة صغيرة تمسك بكفي ونحاول سويا أن نصنع عالما به بعض الألوان. أقضي الأيام في الكتابة وجمع الحكايات وغزل الخيوط الملونة و التلوين و الترجمة ومطالعة الوجوه المتعجلة في المطارات،أمسك بكف طفلتي نتعلم أسماء الألوان ونحاول أن نخمن إلى أي ارتفاع يمكننا أن نصل إن أمسكنا بأيدي بعضنا البعض وقفزنا إلى السماء