زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

عهود كاشف36 مقالة

مدرسة، ولدت قدرا في عائلة لا تمتهن سوى الطب والهندسة، شققت طريقي بعد صراع إلى ما أحب، أعشق الشعر والأدب والموسيقى،ظننت خطأ أني إذا ما حصلت على الماجستير سأشبع رغبتي وحبي للأدب.لذا قررت ألا أقيده بأي مسمى وظيفي. أنا فتاة مصرية، أستطيع أن أكون متحدثة لبقة سياسية ، متعلمة ، مثقفة، وطنية،لكن العاطفة تمثل الجزء الأكبر من كياني بكل تفاصيلها وجزئياتها، فإن لم يُحترم ذلك، فقد أهينت أنوثتي وطُعن بها .