زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

علياء أحمد5 مقالة

صيدلانية أحيانا وأم بدوام كامل ل"صوفي" أكتب للاستثناء مهضوم الحقوق ، للذين يودون "الحياة" بكل جرأة وشجاعة ، لوجهي الذي يكتسب ملامح أصدقائي ، للمحبة المحلقة في قلبي وتمنح صوتي مفاهيمه ، ولابنتي في تمامها وقدرتها على تجسيد المحاسن في حاضرنا. كل من يكتب في نظري ...يطهر روحه من أن يصبح نصف إنسان ، ويعالج أسف البشرية على نفسها بعناق. من هنا أستمد عنفواني وأحكيكم أفكاري،أخطائي،وحاسة الكلام من قلبي