زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

آلاء الكسبانى15 مقالة

صحفية وكاتبة مصرية.. لم اعرف حقوقى كامرأة فى الحياة قبل التحاقى بكلية العلوم السياسية بالقاهرة.. حيث أضاءت فى عقلى أنفاق كثيرة مظلمة.. فأصبحت أرنو إلى العالم من نافذة عقلى الضيقة لإحساسى بإن هنالك ما هو أرحب.. لكنى لم أعرف كيف الوصول إليه.. حتى أمسكت بالقلم.. وافترشت به قطعة من روحى على أوراق.. من يومها عرفت إن الكتابة لروحى سبيل لآفاق أوسع. تقلبت بى الحياة كثيرا.. وعلمتنى أن أكون سندا لنفسى فى مجتمع يرى المرأة فى تابوهات محفوظة. ظللت أكتب لأعبر عن مكنونات صدرى وأفرغ احاسيس الاغتراب التى تثيرها هذه التبوهات المفروضة على بحكم أنوثتى لأنها لا تناسبنى.. إلى أن منحنى الله فرصة أن أشاركها مع الناس.. وأن تلمس كتاباتى أرواح الكثيرات والكثيرين.. وأتيحت لى فرصة الكتابة بمصر العربية والهافينجتون بوست وزائد 18 ونون.. لعلنى أسهم بالنذر اليسير فى حياة أمثالى من المغتربين عن هذه التابوهات.. ليوقنوا إنهم ليسوا وحيدين فى هذا العالم!